الفيل الأحمر يعيش داخل الحديقة الوطنية شرق مدينة تسافو في
کينيا لا تولد تلك الفيلة حمراء،ولكن تربة تسافو الحمراء هي
التي صيغتها بهذا اللون. فالفيلة تستخدم التراب کحمامات
منتظمقة لها فهی ترش التراب علی جسدها بخرطومها
حتی لو توافرت المیاة وذلك لعدة أسباب منها أن الترابي يحمى
جلدها من حرارة الشمس والحشرات. كما أنه يعطى لأنيابها
رونقا ولمعاناً ويساعدها أيضاً فى عمليات التمويه والإختباء من
أعدائها حيث تظهر كأنها جزء من التربة فلا يستطيع أحد
رؤيتها.
الفيلة الحمراء لديها أكبر أنياب حيث يصل وزنها إلى أكثر من
50كجم كما أنها تمتاز بقدرات صوتية طويلة المدى وهى تعيش
في قطعان تجمع الذکور والاناث والصغار وتستهلك في غذاؤها
الكثير من النباتات التي تتألف من الأعشاب وأغصان الشجيرات
حيث تحتاج إلى ما يقرب من 250 کجم قي اليوم.
تعتبر الفيلة الحمراء من الأنواع العداونية التي يصعب ترويضها
ومن الممكن أن تصل في العمر إلى 60 عام.






0 comments:
Post a Comment