– للأسد من الصبر على الجوع وقلة الحاجة إلى الماء ما ليس لغيره من السباع.
وإذا
جاع ساءت أخلاقه.
– من عجيب أمر الجمل أن كل الحيوانات لها مرارة إلا الإبل ولذلك
كثر صبرها
وأنقادت، وكني الجمل بأبي أيوب.
– نوع من الحيات يعض فيربد منه الوجه.
– الأرنب تنام مفتوحة العين فربما جاءها القناص فوجدها كذلك فيظنها
مستيقظة
والأرانب كذلك تحيض وتجتر وتبعر.
– الإوز يحب السباحة في الماء، وفرخه يخرج من البيض فيسبح في الحال.
– وهذا الحيوان لا تنبت له قرون إلا بعد مضي سنتين من عمره فإذا نبت
قرناه نبتاً
مستقيمين كالوتد وفي الثالثة يتشعبان، ولا يزال التشعب في زيادة
إلى تمام ست سنين،
فحينئذٍ يكونان كالشجرتين في رأسه، ثم بعد ذلك
يلقي قرنيه في كل سنة مرة، ثم
ينبتان فيتعرض بهما للشمس ليصلبا ويقويا.
– قال أرسطا طاليس: إذا أردت تعليم الببغاء فخذ مرآة وأجعلها أمامها
فترى صورتها
أي صورة نفسها، ثم تكلم من ظاهر المرآة وتعاودها، فإنها تعيد
الكلام. وقال ابن
الفقيه: رأيت بجزيرة دانج حيوانات غريبة الأشكال، ورأيت
فيها صنفاً من الببغاء
أحمر وأبيض وأصفر يعيد الكلام بأي لغة كانت.
– إن الوعـول تأكل الأفاعي في الصيف فتحمى وتلتهب لحرارتها، فتطلب
الماء، فإذا
رأته امتنعت من شربه، وحامت عليه تتنسمه لأنها لو شربته في
تلك الحالة فصادف الماء
السم الذي في أجوافها هلكت، فلا تزال تمتنع من
شرب الماء حتى يطول بها الزمان فيذهب
ثوران السم ثم تشربه فلا يضرها.
المصدر: كتاب عجائب المخلوقات وغرائب الكائنات






0 comments:
Post a Comment